تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الجميع يحب المنتصر، أليس كذلك؟ لا، للأسف، هذا الأمر ليس صحيحاً دائماً. خلال ممارستي لعمليات التدريب والإشراف الشخصي على المدراء التنفيذيين ورواد الأعمال، كان العديد منهم يعبرون عن إحباطهم من التبعات السلبية غير المتوقعة لنجاحهم – مثل القلق من قدرتهم على المحافظة على سلسلة نجاحاتهم المتواصلة والغيرة التي يشعر بها الآخرون تجاههم. ووفقاً لبحث حديث، فإن هذا النوع من المخاوف ليس مجرد أوهام في رؤوسهم، وإنما هي مخاوف حقيقية جداً. وفيما يلي ملخص للنتائج التي توصلت الأبحاث إليها، إضافة إلى بعض الاقتراحات حول كيفية التغلب على هذه الأفخاخ.
لا تبالغ في استعراض انتصاراتك
أظهرت دراسة حديثة أن الناس ينظرون إلى المنتصرين الذين يعبرون بوضوح عن انتصاراتهم على أنهم متعجرفون مقارنة بالمنتصرين الذين هم أقل تعبيراً عن هذا النصر، ويبدون استعداداً أقل لمصادقة هؤلاء الأشخاص. إضافة إلى ذلك، قد يبدي الأشخاص الذين يخشون أن يُنظر إليهم بسلبية نتيجة لنجاحهم شيئاً من التردد تجاه تحقيق النجاح.
فماذا بوسعك أن تفعل في هذا المضمار؟ تعلم كيف تكون معتدلاً عند التعبير عن سعادتك بنجاحك. ركز في محادثاتك مع الآخرين على المشاريع التي تطورها نتيجة لنجاحك، وليس على النجاح نفسه. من المهم تحقيق التوازن بين التعبير بصدق عن سعادتك والتظاهر بأنك "غير مهتم". يجب أن نستمتع بالحافز الذي يقدمه لنا نجاحنا، بدلاً من تخريب جهودنا من خلال كوننا غير حقيقيين في سلوكنا.
ركز على القيمة التي تحققها، وليس على النجاح نفسه
وجدت دراسة أخرى أنه عندما يكون هناك أشخاص يشبهوننا لكنهم متفوقون علينا في حجم إنجازاتهم، فإن مركز الصراع في أدمغتنا ينشط، وهذا يؤدي إلى مشاعر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022