تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
استخدِم هذه الاستراتيجيات لتضمن ألا يحدث ذلك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تصف إيفوا أوبينغ نفسها بأنها محسنة ومحبة لعمل الخير، وأنها تمنح بصفة منتظمة مبالغ مالية للمؤسسات والأعمال الخيرية. ولكن منذ عدة سنوات، بدأت في ملاحظة كيف يكون رد فعلها عندما يُطلب منها التبرع أثناء دفع ثمن مشترياتها في المتاجر. تقول أوبينغ، الأستاذة المساعدة في التسويق في جامعة "هوارد" (Howard University): "كنت أكره ذلك". ومن خلال حوارات مع أفراد العائلة والأصدقاء تَبين أنها ليست وحدها مَن تشعر بذلك. ولكن البحوث أظهرت أن المؤسسات الخيرية تعتمد إلى حد كبير على مثل هذه الالتماسات وطلبات تقديم التبرعات. ولذلك قررت أوبينغ أن تستكشف هذه الممارسة لمعرفة كيف يمكن لمتاجر التجزئة أن تنظم حملات أكثر فاعلية لجمع التبرعات عند دفع ثمن المشتريات.
وقد أثمر هذا العمل عن تفسير سبب ردود الفعل السلبية من الأشخاص المُحسنين تجاه التماس التبرعات عند نقاط البيع. ومن خلال إجراء العديد من الدراسات التي شملت مئات المشاركين، وجدت أوبينغ والمؤلفون المشاركون زملاؤها أن الزبائن يعتبرون أن التماس التبرعات عند نقاط البيع انتهاكاً لعقدهم الاجتماعي مع متجر التجزئة، وهو عقد يقوم على مبدأ المعاملة بالمثل وبموجبه يساهم الطرفان بشكل متكافئ ويستفيدان من عملية التبادل. وعندما يُطلب من الزبائن التبرع، وهي معاملة ذات اتجاه واحد، يختل هذا التوازن.
تخيل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!