تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: ظهرت في الآونة الأخيرة اتجاهات تدعو إلى القلق في مجال التأمين على الأمن السيبراني. فقد باتت الهجمات أكثر تعقيداً، وتشهد مبالغ الفدية المطلوبة من الضحايا ارتفاعاً ملحوظاً، وتتزايد درجات الغموض التي تكتنف هذا المجال. ولكن في حين أن الشركات قد تتطلع إلى الحصول على التأمين الإلكتروني لحماية نفسها من هذه المخاطر المتزايدة، فإن هناك مشكلة أخرى تتمثل في عدم وجود ما يكفي من المال لتغطية الاحتياجات التأمينية في هذا القطاع الذي لا يزال ناشئاً. فما الذي يمكن أن تفعله الشركات إذن؟ لا يزال يتعين عليها الاستثمار في التغطية التأمينية جزئياً لمساعدة السوق على النمو، لكنها بحاجة أيضاً إلى البحث عن طرق أخرى لتغطية احتمالات تعرضها للمخاطر، بما في ذلك آليات التأمين الذاتي التي تتراوح ما بين مجرد تخصيص رأسمال إضافي والتصدي للهجمات الإلكترونية المستقبلية من خلال إعداد أنشطة محددة لتمويل المخاطر على غرار شركات التأمين.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
يبدو أن العالم دخل حقبة جديدة من الهجمات الإلكترونية عام 2020. وعلى الرغم من وجود الفيروسات والخروقات وغيرها من أشكال الهجمات منذ عقود من الزمان، فقد شهد العام الماضي تطوراً ملحوظاً في أساليب المهاجمين والتسليم بدفع المال في قضايا برامج الفدية الخبيثة واتساع رقعة الغموض الجيوسياسي، وهي ظروف وجدها المخترقون (الهاكرز)

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!