ها هي ممارسة الوعي والانتباه إلى الذات باتت تلحق بسرعة بممارسة اليوغا لتصبح البقرة الحلوب والصناعة التي تدرّ للعاملين بها أكثر من مليار دولار. وبالتالي، فمن غير المفاجئ أن نشهد نتيجة لذلك تنامياً أيضاً في شعبية ممارسة التأمّل بين صفوف الرؤساء والمدراء التنفيذيين، بوصفه واحداً من الطرق المتّبعة لممارسة الوعي والانتباه إلى الذات. فلماذا نجد هذا الاهتمام بممارسة التأمّل بين أوساط القادة في قطاع الأعمال، عوضاً عن اهتمامهم، على سبيل المثال، بالتدليك والمساج أو لعبة كرة الطاولة؟ يعود السبب في ذلك إلى أنّ التأمّل، وعلى ما يبدو، يفيد الرؤساء التنفيذيين أكثر من الترويح عن النفس أو الاسترخاء فيما لو مورست هذه الأنشطة لوحدها.

يشغل جوان بيرلين منصب الرئيس التنفيذي في “معهد تليكس” وهو متخصّص في توفير التدريب على الوعي والانتباه إلى الذات للرؤساء التنفيذيين والفرق العاملة في
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

1 تعليق على "التأمل وأهميته للمدراء التنفيذيين"

التنبيه لـ

تصنيف حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تصويتاً
twitter_yalkawy
Member
twitter_yalkawy
2 سنوات 4 شهور منذ

التأمل او السكون الداخلي تقنيات ليست جديدة، لكن الايمان بها لدى كثير من القادة الإداريين هي الجديدة، وتقنيات التنويم الذاتي لدى مليتون اركسون موجودة من قديم وتدرس في فن NLP من السبعينيات الميلادية.

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!