facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
جلس مارك إليناس في مكتبه ونظر إلى شاشة كمبيوتره مقطّباً جبينه.أيام قليلة متبقية حتى انتهاء فرصة العرض التجريبي للاشتراك بأكبر مصدر عن الإدارة باللغة العربية. العرض متاح حتى يوم 31 يناير.اغتنم الفرصة الآن للاشتراك مقابل 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين
كانت الشاشة مليئة بصفوف متتالية من الدراجات الكهربائية، من النماذج الباهظة الثمن إلى النسخ المقلدة الرخيصة التي بدت بحاجة إلى معجزة إلهية كي لا تتداعى. ورغم أن الدراجات كانت متفاوتة في الشكل والسعر، إلا أنها كانت تشترك بصفة واحدة ألا وهي أنها كانت تُباع. لم يكن موقع الإنترنت الذي كان ينظر إليه مارك ويزخر بهذا الكم الهائل من الخيارات سوى موقع أمازون.
كان مارك، وهو مدير التسويق في شركة "بيدال سبارك" (PedalSpark) المتخصصة بصناعة الدراجات الكهربائية الفاخرة، يدرس الاستراتيجيات المحتملة لبيع منتجات الشركة الجديدة. فسوق الدراجات الكهربائية كانت قد تضخمت كثيراً خلال السنوات القليلة الماضية،1 لاسيما في الصين، ولم تكن قد أظهرت أي علامات على التباطؤ. كان أحد طرازات الدراجات الفاخرة التي تصنعها "بيدال سبارك"، وهو عبارة عن دراجة يبلغ ثمنها 4 آلاف دولار، لا يباع إلا عبر موقع الشركة على الإنترنت، ويسجل مبيعات ممتازة، كما كان اسم هذا الطراز يظهر ضمن بضع قوائم "أفضل الدراجات الكهربائية". أما الآن فقد كانت "بيدال سبارك" على وشك طرح نموذج أرخص للمبتدئين على أمل أن يحظى بجاذبية على نطاق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!