تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
جلس مارك إليناس في مكتبه ونظر إلى شاشة كمبيوتره مقطّباً جبينه.
كانت الشاشة مليئة بصفوف متتالية من الدراجات الكهربائية، من النماذج الباهظة الثمن إلى النسخ المقلدة الرخيصة التي بدت بحاجة إلى معجزة إلهية كي لا تتداعى. ورغم أن الدراجات كانت متفاوتة في الشكل والسعر، إلا أنها كانت تشترك بصفة واحدة ألا وهي أنها كانت تُباع. لم يكن موقع الإنترنت الذي كان ينظر إليه مارك ويزخر بهذا الكم الهائل من الخيارات سوى موقع أمازون.
كان مارك، وهو مدير التسويق في شركة "بيدال سبارك" (PedalSpark) المتخصصة بصناعة الدراجات الكهربائية الفاخرة، يدرس الاستراتيجيات المحتملة لبيع منتجات الشركة الجديدة. فسوق الدراجات الكهربائية كانت قد تضخمت كثيراً خلال السنوات القليلة الماضية،1 لاسيما في الصين، ولم تكن قد أظهرت أي علامات على التباطؤ. كان أحد طرازات الدراجات الفاخرة التي تصنعها "بيدال سبارك"، وهو عبارة عن دراجة يبلغ ثمنها 4 آلاف دولار، لا يباع إلا عبر موقع الشركة على الإنترنت، ويسجل مبيعات ممتازة، كما كان اسم هذا الطراز يظهر ضمن بضع قوائم "أفضل الدراجات الكهربائية". أما الآن فقد كانت "بيدال سبارك" على وشك طرح نموذج أرخص للمبتدئين على أمل أن يحظى بجاذبية على نطاق أوسع. كانت هذه الدراجات تستهدف الدراجين الحساسين للأسعار، أي الأشخاص المستعدين لمبادلة دراجة ذات بطارية أطول عمراً وقوة محرك أعلى بدراجة ذات سعر أدنى.
قبل عامين، كانت "بيدال سبارك" قد استقطبت مارك الذي جاءها قادماً من منصبه كمدير للتسويق في شركة متخصصة بصناعة دراجات الأطفال. كانت تلك الشركة تبيع منتجاتها حصرياً على موقعها على الإنترنت، وكانت خبرة مارك قد خدمت "بيدال سبارك" جيداً في منتجها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022