تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أعرب رئيس قسم التسويق في إحدى شركات التقنية الكبرى، مؤخراً، عن قلق سمعتُ العديد من مدراء التسويق يُعبّرون عنه، وهو "متطلبات زبائننا قد سبقت بأشواط جهودنا لتحقيق المبيعات، حتى أننا، في كثير من الأحيان، لا ندخل في حساباتهم من الأساس". ويذخر الموقع الإلكتروني لشركة التقنية هذه، على غرار المواقع الإلكترونية لشركات أخرى عديدة، بالمعلومات بشأن مزايا المنتجات، إلا أنه لا يقدم سوى القليل من الرؤى بشأن الكيفية التي تحل بها هذه المنتجات مشكلات الزبائن في الحقيقة، وبالتالي لا يحقق الهدف في البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي .
وهي مشكلة شائعة في أسواق التعامل التجاري بين الشركات (B2B). فقد فصَلت ثروة المعلومات المتاحة عبر الإنترنت للزبائن المرتقبين، فعلياً، حلقات الشراء عن حلقات البيع، وهذا تطور مخيف للشركات التي تعمل في مجال التعامل التجاري بين الشركات، ولا سيما لفِرق المبيعات والتسويق لديها. وقد أجرت شركة "باين آند كومباني" (Bain & Company) دراسة استطلاعية شملت 370 مسؤولاً تنفيذياً في مجالَي المبيعات والتسويق بشركات تقنية أو صناعية كبيرة. وأقر نصف المستطلَعين في هذه المجموعة أن قنوات التسويق والمبيعات الرقمية تُحدث تغييرات ملموسة على سلوك الزبائن. إلا أنّ 12% من هؤلاء المسؤولين التنفيذيين شعروا باستعدادهم التام لهذه الزعزعة الرقمية.
اقرأ أيضاً: ما الذي يميز الرؤساء التنفيذيين الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي؟.
ويتمثل أحد السبل الفعالة لخلق انطباع قوي لدى المشترين في مرحلة مبكرة من بحثهم في إنشاء محتوى أصيل وثاقب وتوزيعه عبر القنوات ذات الصلة، فيمكن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!