تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذه القصة التي تتحدث عن البيع عبر الإنترنت تحديداً. أجاد كبير المدراء التنفيذيين لشركة "جنرال موتورز" ما بين عشرينات القرن الماضي وأربعيناته، ومصمم نظام التوزيع الذاتي في الولايات المتحدة الأميركية، ألفرد سلون، تلخيص التحدي الذي يواجهه كل من يرغب في شراء سيارة بالقول: "السيارة، منتج ميكانيكي شديد التعقيد. إنها تمثل استثماراً كبيراً للشاري العادي، فهو يتوقع أن يشغلها، ربما يومياً، إلا أنّ معرفته بالأمور الميكانيكية على الأرجح محدودة أو معدومة. لذا، يعتمد الشاري على من يبيعه السيارة".
يبقى تصريح سلون منطبقاً على أيامنا هذه، حتى خلال حقبة التسوق أو البيع عبر الإنترنت تحديداً، وعلى الرغم من أنّ المستهلكين يجرون الكثير من الأبحاث على الإنترنت قبل إتمام عملية الشراء، يمضي المتسوق الأميركي العادي للسيارات اليوم حوالي 11 ساعة على شبكة الإنترنت، و3.5 ساعات فقط خارجها في البحث عن سيارة، بما في ذلك زياراته لتجار السيارات، وينتهي المطاف بالأغلبية الساحقة إلى شراء سياراتهم شخصياً، كما جرت العادة. ووفقاً لدراسة أجرتها خدمة "درايفنغ سايلز" (DrivingSales) لتسويق السيارات على أكثر من 1,300 متسوق ناشط للسيارات (وهي الدراسة التي يستمد منها هذا المقال معظم إحصائياته)، ركّز السلوك المتغير للشارين في البيع على التاجر أكثر من قبل.
ومع ذلك، وبما أنّ الشارين قادرون على الولوج إلى الأسعار، والتقييمات، ومعلومات أخرى عبر الأبحاث التي يجرونها على الإنترنت، تتغير مواقفهم تجاه المفاوضات، والتسعير،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022