facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
متى ينبغي على مسؤولي المبيعات البيع باستخدام الحقائق والأرقام، ومتى ينبغي عليهم مناشدة اللاوعي الشعوري لدى المشتري؟ متى تتحدث إلى "العاطفي"، ومتى تتحدث إلى "العقلاني"؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

يؤدي التحدث إلى الشخص العقلاني في أحيان كثيرة إلى الشلل التحليلي، وبخاصة عندما يتعلق الأمر بالمنتجات أو الخدمات المعقدة. وعلى الرغم من ذلك، يواصل كثيرون منا التسويق بشكل يكاد يقتصر على الأشخاص العقلانيين. وتتمثل النتيجة في أننا نقضي وقتاً طويلاً جداً في مطاردة فرص بيع تنهار عند النهاية. إننا بحاجة إلى تحسين قدرتنا في بيع الأشخاص الذين يعتمدون على حدسهم.
نحن نتوجه تلقائياً في البيع إلى "العقلاني" لأننا عندما ننظر لأنفسنا نتحدث مع عقلنا العقلاني الواعي. فلا نتخيل أنّ المدراء الجادين سيتخذون القرارات على أساس المشاعر، وذلك لأننا ننظر إلى قراراتنا العاطفية على أنها غير عقلانية وغير مسؤولة.
لكن ماذا لو كان للسيد "عاطفي" منطق خاص به؟ أوضح علماء النفس وعلماء الاقتصاد السلوكي في السنوات الأخيرة أنّ قراراتنا العاطفية لا هي غير منطقية ولا غير مسؤولة. في الواقع، أصبحنا الآن ندرك أنّ قرارتنا التي تتم على مستوى اللاوعي تتبع منطقاً خاصاً بها، حيث تقوم على نظام معالجة عقلي تجريبي عميق يرشح بيسر ملايين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!