تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حظيت العملات الرقمية التي يتم تداولها عبر شبكة الإنترنت باهتمام كبير في أوساط وسائل الإعلام ورواد الأعمال وكذلك الجهات الناظمة. وقد تناولت التغطية الانهيارات في البورصة والتقلبات في الأسعار، إضافة إلى المكافحة الحكومية للعملات الرقمية. غير أنّ التركيز على البيتكوين (Bitcoin) كعملة فقط، قد يشتت انتباه قطاع الأعمال والحكومات عن تأثيرها المشوش كتكنولوجيا.
فالبيتكوين هي أكثر من مجرد طريقة جديدة للقيام بعمليات الشراء. هي بروتوكول لتبادل القيمة عبر الإنترنت دون وجود وسيط. إذ تستند البيتكوين إلى نظام محاسبة عام، يعرف باسم بلوك تشين (blockchain)، والذي يستعمل التشفير عند المصادقة على العمليات. كما أنّ مستخدمي عملة البيتكوين يستطيعون الوصول إلى رصيدهم بواسطة كلمة مرور تعرف باسم "المفتاح الخاص". ونتيجة لذلك، فإنّ البيتكوين هي عملية مفتوحة بين الأقران وهي عملية آمنة لا تقوم على أي احتكاك تقريباً.
كُتب الكثير حول تطبيقات الدفع بواسطة البيتكوين، بما في ذلك التحويلات المالية ودفع المبالغ الصغيرة وتقديم التبرعات. لكن البيتكوين يمكن أن تشوش عمل الأنظمة الأخرى التي تعتمد على وسيط مشابه من حيث كون الوسيط مفتوحاً بين الأقران، ويشمل ذلك الممتلكات والعقود وإدارة الهوية.
استخدامات البيتكوين
ففي كل الحالات الأخرى، التي كانت فيها العملية بين فريقين أو طرفين تستدعي تقليدياً التصديق عليها من قبل طرف أو فريق ثالث، يمكن أن تستعمل بدلاً منها البيتكوين. ولنأخذ الإجراءات الثلاثة الشائعة التالية:
نقل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!