facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لفترة طويلة جداً، خيبت المنظومة التعليمية الأميركية آمال عدد كبير للغاية من الأطفال بسبب عدم القدرة على إصلاح المنظومة التعليمية الأميركية أبداً، وبمن فيهم الأطفال الفقراء، دون انتباه كاف من عموم الناس أو مساءلة وافية عامة. ولمواجهة هذا الموقف، أيد القادة من كافة الانتماءات السياسية توظيف الاختبارات لقياس مدى التقدم المحرز وتحقيق نتائج أفضل. لقد أمسى القياس شائعاً جداً لدرجة أنه صار بوسعك الآن في المناطق التعليمية من الساحل الشرقي إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة أن تقع عيناك على "أيام مخصصة لتحليل البيانات" في الجدول الزمني لليوم الدراسي، إذ لا يتوقع فيها المعلمون قضاء وقت في التدريس بل في تحليل البيانات كاختبارات نهاية العام ومنتصف العام والتقييمات المؤقتة والدراسات العلمية والاجتماعية والاختبارات التي يضعها المدرسون والاختبارات المحوسبة والاستقصاءات وبيانات الحضور والملاحظات السلوكية. وظلت الحال على هذا النحو لأكثر من 30 سنة، وآن الأوان لتجربة نهج مختلف.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إنّ الأرقام الكبيرة ضرورية، غير أنها كلما انتشرت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!