تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ خمس سنوات، تسبب مسلسل تلفزيوني يتابع حياة سجينات في سجن نساء في هز عالم الدراما، إذ ذاع صيت المسلسل الذي يدعى "البرتقالي هو الأسود" (Orange Is the New Black) بصورة غير متوقعة، وساهم في وضع نتفلكيس على خارطة صانعي المحتوى الأصلي والمبدعين. لقد أصبح المسلسل بسخريته القاتمة وطاقم عمله المتنوع أكثر مسلسلات نتفليكس الأصلية مشاهدة. كما فازت الممثلة أوزو أدوبا بجائزتي إيمي لتصويرها الدقيق والمتعاطف لامرأة تعاني من أمراضها العقلية، وهي شخصية نادراً ما كانت تشاهد على شاشة التلفاز. فما علاقة هذا المثال بموضوع البيانات في المشاريع الإبداعية للشركات؟
لم يكن هذا المسلسل ناجحاً فحسب، بل كان أيضاً مثالاً حول الإبداع القائم على البيانات في العمل، إذ أنه مع كثرة العروض التي تنتجها شركات وادي السيليكون مثل أمازون وهولو ونتفليكس، تأتي الخشية في أن تعتمد عملية إنتاج المسلسلات على أرقام ومعطيات بدل رؤية ونظرة فنية. إلا أنه وبعد خمس سنوات من انخراط نتفليكس في إنتاج مسلسلاتها الخاصة، فإننا نرى العكس تماماً، حيث نرى منصات معتمدة على البيانات، وتقدم في الوقت نفسه محتوى ترفيهياً مبتكراً وبجودة ممتازة. ويعود ذلك، لقيامها بالربط بين المحتوى والجماهير بطرق لم تحدث قط في تاريخ البث.
لدى المنصات الرقمية كنتفليكس بيانات أكثر حول أذواق المستهلكين مقارنة بالشركات العاملة في مجال الترفيه سابقاً، وهو أمر واضح للغاية. ولكن يسيء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!