تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد مر عقد كامل على الأزمة المالية، وعادت الأسواق لتنتعش من جديد وتسجل مستويات أعلى مما كانت عليه. فما هو أهمية البيانات في تفادي الأزمات حول العالم؟
بدوره رحّب القطاع المالي بحماس بالبيانات الضخمة والخوارزميات الحاسوبية التي نتجت عن الإنجازات التي حققها تعلم الآلة فضلاً عن الأرباح. إلا أنه علينا في الوقت نفسه ألا نمنح ثقتنا بالكامل للجيل الجديد من النماذج الكمية وهو الابتكار الذي يمكن أن يؤدي "إلى الإفراط ووضع النظام [المالي] في خطر"، كما حذر ويليام دودلي.
قدم جون مينارد كينز قبل ثمانين عاماً مبدأ الريبة (عدم اليقين) غير القابل للاختزال والذي يميّز بين الأحداث التي يمكن للمرء أن يحسب لها احتمالات معقولة مثل دوران عجلة الروليت، وتلك بطبيعتها مجهولة مثل احتمال حدوث حرب خلال عشر سنوات. ونواجه بدورنا اليوم خطر عدم قدرة المستثمرين والتجار وواضعي القوانين على فهم إلى أي مدى التقدم التكنولوجي قادر، أو بمعنى أدق غير قادر، على الحد من عدم اليقين المالي.
اقرأ أيضاً: ماذا يجب أن تتوقع من مسؤول البيانات في شركتك؟
لدينا مجالان محددان يثيران المخاوف؛ أولهما وجود العديد من أوجه التشابه المقلقة بين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!