تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لدى أكثر من ثلاثة أرباع الشركات الكبيرة مبادرات ذكاء اصطناعي "نهمة للبيانات" قيد التنفيذ، وهي مشاريع تتضمن شبكات عصبية أو أنظمة قائمة على التعلم العميق، تدربت بناء على مخزون هائل من البيانات. ومع ذلك، فإن أغلبية مجموعات البيانات الأعلى قيمة في المؤسسات هي مجموعات صغيرة جداً، وقد لا يتجاوز حجمها بضع كيلوبايتات أو ميجابايتات، بدلاً من عدة إكسابايتات. ولأن هذه البيانات تفتقد حجم البيانات الضخمة وقوتها، غالباً ما نغفل عنها وهي قابعة في أجهزة الكمبيوتر وقواعد البيانات التشغيلية، وغير متصلة بمبادرات ابتكار تقنية المعلومات المتبعة على مستوى الشركة بأكملها.
دور البيانات الصغيرة في الذكاء الاصطناعي
حسب ما تبين لنا من تجربتنا الجديدة التي أجريناها مع مبرمجين طبيين، فإن أدوات الذكاء الاصطناعي وتقنياته الحديثة -مترافقة مع الانتباه الشديد إلى العوامل الإنسانية – تفتح إمكانات جديدة لتدريب الذكاء الاصطناعي باستخدام البيانات الصغيرة وتحويل العمليات.
اقرا أيضاً: بناء ثقافة تحتضن البيانات والذكاء الاصطناعي
وفي المؤسسة الكبيرة النمطية، نجد أنه مقابل كل مجموعة بيانات ضخمة (تتألف من مليار عمود وسطر) تغذي مبادرة متقدمة للتحليلات القائمة على الذكاء الاصطناعي، توجد ألف

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022