facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لدى أكثر من ثلاثة أرباع الشركات الكبيرة مبادرات ذكاء اصطناعي "نهمة للبيانات" قيد التنفيذ، وهي مشاريع تتضمن شبكات عصبية أو أنظمة قائمة على التعلم العميق، تدربت بناء على مخزون هائل من البيانات. ومع ذلك، فإن أغلبية مجموعات البيانات الأعلى قيمة في المؤسسات هي مجموعات صغيرة جداً، وقد لا يتجاوز حجمها بضع كيلوبايتات أو ميجابايتات، بدلاً من عدة إكسابايتات. ولأن هذه البيانات تفتقد حجم البيانات الضخمة وقوتها، غالباً ما نغفل عنها وهي قابعة في أجهزة الكمبيوتر وقواعد البيانات التشغيلية، وغير متصلة بمبادرات ابتكار تقنية المعلومات المتبعة على مستوى الشركة بأكملها.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
دور البيانات الصغيرة في الذكاء الاصطناعي
حسب ما تبين لنا من تجربتنا الجديدة التي أجريناها مع مبرمجين طبيين، فإن أدوات الذكاء الاصطناعي وتقنياته الحديثة -مترافقة مع الانتباه الشديد إلى العوامل الإنسانية – تفتح إمكانات جديدة لتدريب الذكاء الاصطناعي باستخدام البيانات الصغيرة وتحويل العمليات.
اقرا أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!