facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بدت المدن الصينية بشوارعها الفارغة ومراكز التسوق المهجورة في شهر شباط/ فبراير وكأنها مسلسل تلفزيوني يعرض صوراً لما بعد نهاية العالم، ممهّدة المشهد الذي ينتظر شوارع أوروبا وأميركا الشمالية مع تزايد تدابير الإغلاق العام.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
وكما هو متوقع، يُركّز الخطاب العام في أوروبا والولايات المتحدة على مدى سوء الأوضاع والجوانب العملية لتحمّل أعباء الحياة في ظل الإغلاق العام: كيف سيحصل السكّان على إمدادات الغذاء؟ كيف يمكن للطواقم الطبية التعامل مع الوضع؟ هل سيحصل الموظفون على أجورهم؟
وفي ظلّ هذه المرحلة من تفشّي وباء "كوفيد -19″، بدأت بعض الدروس حول كيفية التعامل مع الزعزعة الاجتماعية والتجارية تظهر بالفعل من الصين. وتبيّن أن العامل الرئيس للتكيّف في ظل هذه الأزمة هو التكنولوجيا الرقمية.
لنتأمل مثال الصين التي تدلّ المؤشرات الحديثة على استقرار تفشي الوباء فيها. لقد أثار الإغلاق العام في مدينة ووهان التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة مشكلة خطيرة. وبما أنها كانت المدينة الأولى التي تأثرت بهذا الوباء، كان قاطنوها غير مستعدين لما واجهوه بعد ذلك. في البداية،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!