تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بدت المدن الصينية بشوارعها الفارغة ومراكز التسوق المهجورة في شهر شباط/ فبراير وكأنها مسلسل تلفزيوني يعرض صوراً لما بعد نهاية العالم، ممهّدة المشهد الذي ينتظر شوارع أوروبا وأميركا الشمالية مع تزايد تدابير الإغلاق العام.
وكما هو متوقع، يُركّز الخطاب العام في أوروبا والولايات المتحدة على مدى سوء الأوضاع والجوانب العملية لتحمّل أعباء الحياة في ظل الإغلاق العام: كيف سيحصل السكّان على إمدادات الغذاء؟ كيف يمكن للطواقم الطبية التعامل مع الوضع؟ هل سيحصل الموظفون على أجورهم؟
وفي ظلّ هذه المرحلة من تفشّي وباء "كوفيد -19″، بدأت بعض الدروس حول كيفية التعامل مع الزعزعة الاجتماعية والتجارية تظهر بالفعل من الصين. وتبيّن أن العامل الرئيس للتكيّف في ظل هذه الأزمة هو التكنولوجيا الرقمية.
لنتأمل مثال الصين التي تدلّ المؤشرات الحديثة على استقرار تفشي الوباء فيها. لقد أثار الإغلاق العام في مدينة ووهان التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة مشكلة خطيرة. وبما أنها كانت المدينة الأولى التي تأثرت بهذا الوباء، كان قاطنوها غير مستعدين لما واجهوه بعد ذلك. في البداية، أسفر الإغلاق العام الذي فرضته السلطات الصينية عن إثارة الذعر لدى السكان، وهو ما دفعهم إلى التوجه إلى المتاجر لشراء المواد الغذائية وغيرها من المواد الأساسية إلى أن أصبحت رفوف المتاجر الكبرى فارغة.
لكن في غضون أيام، بدأت الإمدادات تتدفق إلى مدينة ووهان. وعلى الرغم من تزايد المخاوف بشأن المرض، سرعان ما تقبّل السكان فكرة الإغلاق العام

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022