تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

البصمة البيولوجية لن تحل أزمة الأمن في بياناتنا

Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يرجع تاريخ أزمة أمن البيانات وإثبات المرء لهويته بوثائق رسمية إلى 600 عام ماضية، وتحديداً إبان فترة حكم الملك هنري الخامس في إنجلترا. وقبل ذلك، كان اسم المرء وسمعته المحلية هما ما يحتاج إليه تقريباً لإثبات هويته. ولقد خلق قانون السلوك الآمن، الصادر عام 1414 ميلادية، أول توثيق للإنجليز لإثبات هوياتهم باعتبارهم رعايا للملك أثناء وجودهم خارج إنجلترا: ومن ثم، نشأ أول جواز سفر رسمي. ومن عجب أن التغييرات التي طرأت منذ ذلك الحين كانت محدودة، على الأقل في الولايات المتحدة: فرخصة قيادتك هي الإثبات الافتراضي لهويتك لكل شيء، بدايةً من السفر داخلياً وانتهاءً بشراء بيت جديد. وبالنسبة للمعاملات التي…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->