facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يرجع تاريخ إثبات المرء لهويته بوثائق رسمية إلى 600 عام ماضية، وتحديداً إبان فترة حكم الملك هنري الخامس في إنجلترا. وقبل ذلك، كان اسم المرء وسمعته المحلية هما ما يحتاج إليه تقريباً لإثبات هويته. ولقد خلق قانون السلوك الآمن، الصادر عام 1414 ميلادية، أول توثيق للإنجليز لإثبات هوياتهم باعتبارهم رعايا للملك أثناء وجودهم خارج إنجلترا: ومن ثم، نشأ أول جواز سفر رسمي.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ومن عجب أن التغييرات التي طرأت منذ ذلك الحين كانت محدودة، على الأقل في الولايات المتحدة: فرخصة قيادتك هي الإثبات الافتراضي لهويتك لكل شيء، بدايةً من السفر داخلياً وانتهاءً بشراء بيت جديد. وبالنسبة للمعاملات التي تتم عبر الهاتف أو عبر شبكة الإنترنت، فإننا نعول على معلومات متاحة للعامة للتحقق من الهوية (اسمك وعنوانك واسم المدرسة الثانوية التي التحقت بها). إذا أردنا حقاً أن نكون آمنين، فإننا نعتمد على رقم ضماننا الاجتماعي المكون من تسعة أرقام خُصصت لنا يوم مولدنا، ويكاد يكون من المستحيل تغييرها، وربما انكشف أمرها إما بالسرقة وإما بالضياع وإما بكليهما. وإذا أردنا إضافة مستوى آخر للأمان، فيجوز أن نستخدم كلمة مرور. ولقد أثبتت الأبحاث المتواترة أن تلك الكلمة تكون واحدة لجميع حساباتنا ولا تتغير. وفي حالات نادرة جداً، قد نستخدم المصادقة الثنائية.
بعد 600 سنة، آن الأوان لأن نرتقي بعض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!