facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تولد معظم "صدمات عدم اليقين" عبر التاريخ موجة من عدم اليقين التي تتلاشى بسرعة معقولة، مثل هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، أو صدمة أسعار النفط التي تسببت بها أوبك عام 1973، أو اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي. وتكون الأسواق على اطلاع عادة بهذه الأحداث، وتكسب المزيد من الثقة بمرور الوقت.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لكن قضية البريكست كانت مختلفة، إذ بدأت بقفزة حادة في حالة عدم اليقين بعد أن صوتت المملكة المتحدة لمغادرة الاتحاد الأوروبي في شهر يونيو/حزيران عام 2016. استمرت حالة عدم اليقين هذه، ومع مرور المزيد من الوقت دون اتفاق على شروط انسحاب المملكة المتحدة، أصبحت الشركات أكثر تشككاً بشأن الاتفاق على صفقة من الأساس، وبشروط هذه الصفقة، واحتمالية إجراء استفتاء عام ثان. وتعتبر فترة الكساد العظيم أوضح مقارنة تاريخية أدت إلى هذه الفترة الممتدة من عدم اليقين، إذ بدأت بانهيار سوق الأسهم في العام 1929، ما أثار حالة من عدم اليقين التي استمرت حتى العام 1932.
كان البريكست بمثابة صدمة سياسية مقابل صدمة اقتصادية، وصدمة غير متوقعة إلى حد كبير. وكما نوقش على نطاق واسع في الأسابيع التي سبقت التصويت، أشارت الرهانات إلى بلوغ متوسط احتمال البريكست إلى حوالي 30% فقط، ولم يتجاوز هذا المتوسط نسبة الـ 40% على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!