facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا يزال موعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي غير مؤكد. كان من المفترض أن يكون "يوم البريكست" في 29 مارس/آذار، لكن رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي طلبت تمديداً لمدة ثلاثة أشهر ستحاول خلالها إقناع البرلمان البريطاني بالموافقة على شروط الخروج التي تفاوضت عليها مع بروكسل، لكن نواب البرلمان رفضوا هذه الشروط مرتين. إذ سيتطلب التمديد موافقة بالإجماع من الأعضاء الباقين في الاتحاد الأوروبي والبالغ عددهم 27 عضواً، وهو أمر بعيد كلّ البعد عن أن يكون مضموناً. في هذه الأثناء، لا يزال احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "دون صفقة" أمراً ممكناً، بمعنى أنه لن يكون هناك اتفاقات لعلاقة المملكة المتحدة بالاتحاد الأوروبي.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
وفي حين أنّ هذا الاحتمال الأخير قد يُضفي وضوحاً فورياً من نوع ما، إلا أنّ حالة عدم اليقين التي طال أمدها كانت مؤلمة بالنسبة للشركات التي تأثرت بالعملية السياسية.
وتقدم الشركات اليابانية التي استثمرت في بريطانيا مثالاً مثيراً للاهتمام حول كيفية تعامل الشركات الدولية مع الاضطرابات السياسية التي تعصف بالاقتصاد البريطاني بسبب البريكست. كانت الشركات اليابانية العاملة في المملكة المتحدة والسفير الياباني في لندن صريحين بشكل غير معتاد بشأن عدم رضاهم عن البريكست والتعامل غير الملائم مع هذه القضية من قبل السياسيين البريطانيين.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!