تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما كان البريد الإلكتروني حديث العهد قبل 20 عاماً، بدأ المدراء يسألوننا وقتها عما إذا كان يمكن استخدام البريد الإلكتروني في المحادثات الحساسة، مثل المشكلات المتعلقة بالأداء أو التفاوض على الراتب. لسنوات طويلة، كنا نجيب: "لا. لا يجوز استعمال البريد الإلكتروني لهذه الأغراض إطلاقاً". ولكن نظراً لأن العمل أصبح افتراضياً أكثر فأكثر، وأصبح حجم العمل المنجز عبر الإنترنت أكبر بكثير، فإن السؤال تغيّر. لم يعد الناس يسألوننا "هل بوسعنا استعماله لهذه الأغراض؟". بدلاً من ذلك، يطلبون منا أن نشرح لهم "كيف يمكننا استعماله لهذه الأغراض؟". فهل يمكن استخدام الإيميل للنقاش في العمل بطريقة صحيحة؟
إن موقفنا من هذه القضية تغيّر أيضاً، ومردّ هذا التغيير إلى حد كبير هو أننا اكتشفنا أناساً بدوا قادرين على طرح مواضيع محفوفة بالمخاطر بطرق مذهلة بفعاليتها من خلال البريد الإلكتروني.
صحيح أنه يجب عليكم الحد من استعماله للاتصالات الحساسة، إلا أن هناك ممارسات أفضل تتيح لكم الاستفادة من فعالية البريد الإلكتروني دون المعاناة كثيراً من عوائقه وقيوده. ولكن قبل أن تُقدِموا على هذه الخطوة، اطرحوا على أنفسكم السؤال التالي: "هل يمكنني إنجاز هذه المهمة قدر الإمكان دون رؤية وجه الموظف – ودون أن يرى وجهي؟".
والسبب في ذلك هو أن النظر إلى وجه الإنسان يعتبر مهماً. لا بل هو في غاية الأهمية. فوجوه الناس هي الأداة الأساسية التي نستعملها لاستكشاف نوايا الأشخاص الذين من حولنا. وجدت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022