تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك الكثير من الزخم الإصلاحي الإيجابي في المنطقة وتحديداً في دول الخليج وأشجع على الاستثمار أكثر في التعليم
هنا مطبخ الاقتصاد العالمي، حيث تجتمع المعادلة الصعبة مقارنة بأي مكان آخر: كبار المسؤولين في العالم والكبار من أصحاب رؤوس الأموال مع كبار الفلاسفة والمفكرين في الاقتصاد، وصولاً إلى جيش من قادة الفكر الريادي وأصحاب المشاريع الصغيرة التي تسجل حضورها على خارطة الكبار في فترات ربما ليست بعيدة. إنه المنتدى الاقتصادي العالمي وإنّه المؤسس والرئيس التنفيذي كلاوس شواب، الذي أطلق هذه المؤسسة عام 1971 التي باتت محجة ومرجعاً للقرارات الاقتصادية حول العالم، ينعقد بنسخته الخاصة بالشرق الأوسط على ضفاف البحر الميت في الأردن، ويتحدث مع أصحاب القرار ورواد المشاريع عبر هارفارد بزنس ريفيو العربية.
سبق لك أن قلت مع بداية العام الحالي: "إذا تحققت الآمال القائلة باستقرار منطقة الشرق الأوسط خلال الأشهر القليلة المقبلة، فمن الضروري جدّاً تحفيز الاقتصاد من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص لكي تكون أي جهود رامية إلى إحلال السلام واقعية ومستدامة،" فماذا لو لم يحصل هذا التعاون؟ إلى أين سيسير اقتصاد المنطقة بسبب حالة عدم اليقين هذه؟
يُعتبرُ الازدهار الاقتصادي والسلام وجهان لعملة واحدة. فلا يمكن لأحدهما أن يكون موجوداً بمعزل عن الآخر، كما أنهما مرتبطان ارتباطاً وثيقاً وكأنهما يكملان حلقة مفرغة. ورغم أنّ هناك نظرة تقليدية شائعة ترى بأنّ السلام من اختصاص الدولة، وبأنّ الازدهار من اختصاص القطاع الخاص، إلا أنني مقتنع بأنّ الشراكات بين القطاعين العام والخاص هي أفضل سبيل يمكن للمنطقة أن تسلكه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!