تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ثمة تغيّر كبير وهام يحصل حالياً في تصميم المنتجات الرقمية.
لفترة طويلة من الزمن، كان هناك فصل واضح بين البرمجيات الخاصة بالشركات (والتي تسمى غالباً ببرمجيات المشاريع أو برمجيات التعاون بين شركتين B2B)، والبرمجيات الخاصة بالزبائن العاديين (التي تسمى برمجيات المنتجات). وبات هذا الفصل يختفي تدريجياً.
وبصفتي مصمماً للمنتجات، قضيت عمراً طويلاً في العمل على برمجيات المشاريع في شركة تريولوجي (Trilogy) في أوستن بتكساس الأميركية، حيث وضعنا أدوات خاصة بتصميم السيارات لكل من شركتي فورد ونيسان، وحلولاً برمجية لتحديد الأسعار لشركات التأمين، فضلاً عن برمجيات خاصة بسلسلة التوريد لمجموعة واسعة من الشركات. وعادة ما توصف هذه الفئة من البرمجيات أنها غنية بالمزايا والخصائص. وغالباً ما تُباع هذه المنتجات على شكل قوائم من المزايا إلى كبار المدراء التنفيذيين على مستوى الرئيس التنفيذي، وكانت الحكمة التقليدية خلال سنوات طويلة تقول أنّ الرزمة البرمجية التي تضم أكبر عدد من المزايا هي التي تفوز.
أما الطرف الآخر من طيف المنتجات الرقمية، يشمل برمجيات الزبائن العاديين، حيث كان التركيز على منتجات بسيطة تحاول استقطاب هؤلاء الزبائن بمخاطبة عواطفهم عوضاً عن التركيز على المزايا. فعندما نُحضر المنتجات إلى منازلنا، فإننا وبكل بساطة نتوقع منها أن تتصرف بذات الطريقة التي نتوقع أن يتصرف بها أي شخص يدخل بيتنا، أي باحترام لطريقة عيشنا.
بالطبع، المضحك هنا، أنّ الناس في الشركات الكبيرة هم أيضاً "أشخاص عاديون". وبصورة متزايدة، نجد أنّ هؤلاء الناس يتمتعون بالاستقلال الذاتي في ما يخص الأدوات التي يستعملونها في ممارسة عملهم. فجميعنا سمعنا بفكرة "إعادة تصميم تكنولوجيا المعلومات لتلبي احتياجات

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022