facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بمجرد انطلاق قطار كأس العالم بكامل قوته، وجدنا كيف ازدحمت شوارع البرازيل وامتلأت بالتشجيع للّاعبين القادمين من 32 بلداً والذين يتنافسون للظفر بالكأس. لكن النقطة التي لم تُحسم بعد هي ما إذا كانت البرازيل ستحقق مكاسب من استضافة هذا النوع من الأحداث على المدى البعيد، أم أن هذه الاستضافة ستصبح فصلاً فاشلاً ومحرجاً في تاريخ البلاد.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
ثمة ثلاث فئات رئيسة من الاستثمارات تستحق المراجعة:
الاستثمار في تقديم صورة إيجابية: لطالما اشتهرت البرازيل بقدرتها على استضافة أفضل المناسبات في العالم، وحتى الآن، لم تخيب أملنا في هذا الصدد. فالشوارع تزدان بالزينات الجميلة، ناهيك عن الأجواء الاحتفالية الواضحة التي برزت سواء خلال حفل الافتتاح أو في الأحداث اللاحقة. فوفقاً للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، فإن ثلاثة ملايين بطاقة متاحة قد بيعت كلها تقريباً، في حين امتلأت الملاعب عن بكرة أبيها بالمشجعين المحتفلين.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيسهم هذا في تحسين صورة البرازيل وزيادة السياحة؟ هذا أحد المكاسب التي تساق غالباً لتبرير استضافة هكذا مناسبات ضخمة. إلا أن الإجابة عن السؤال مفاجئة: إذ إن هناك تبايناً في البراهين على أن السياحة تسجل زيادة ملحوظة على المدى البعيد، أو أنها تعوّض التكاليف التي تُنفق على إدخال التحسينات على المرافق السياحية، مثل الفنادق والمعالم التي يقصدها الزوار والبنية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!