تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا يمكننا إنجاز شيء مهم في شركاتنا من دون خصائص البيانات الجيدة ذات الجودة العالية، ويظن معظمنا، في أعماقه، أن البيانات التي نملكها ليست بالمستوى المطلوب. ولذا، نبذل قصارى جهدنا لتنقية بياناتنا، وتطبيق برامج قادرة على اكتشاف الأخطاء بصورة تلقائية، والبحث عن التأكيد من مصادر خارجية. أطلق على هذه الجهود كلها اسم "معمل البيانات الخفي"، ولكن، هذا العمل يستهلك كثيراً من الوقت والمال، وفي معظم الأوقات لا يؤدي إلى نتيجة جيدة.
حل مشكلة سوء مصادر البيانات
لن تنتهي عملية التنقية أبداً. تخيل أنك نقيّت بياناتك المتوفرة كلها بصورة تامة، ولكنك لم تعالج مشكلة رداءة الجودة لدى مصدر البيانات، وعندما تأخذ بيانات جديدة، سوف تأخذ معها أخطاء جديدة تؤثر على عملك، وسوف تهدر وقتك ووقت فريقك من جديد في التعامل مع الأخطاء. لقد تجاوز عمل تنقية البيانات، باعتباره وسيلة لتحقيق جودتها، تاريخ صلاحيته منذ وقت طويل.
اقرأ أيضاً: لماذا يحتاج علم البيانات إلى موظفين ذوي خبرة عامة وليس إلى موظفين متخصصين؟
بدلاً من تصحيح جودة البيانات بالعثور على الأخطاء وتصحيحها، يجب أن يتبنى المدراء والفرق عقلية جديدة تُركز على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022