جمعتني قبل أيام جلسة مع رؤساء تحرير عدد من وسائل الإعلام في المنطقة العربية، وكان النقاش حول أكبر التحديات التي يمكن أن تواجهها المؤسسات الإعلامية من الآن وحتى عام 2020. وبرغم اختلاف الحضور حول فكرة تمويل المؤسسات الإعلامية وربحيتها، لكن الجميع توافق على أن مشكلة توفر "الكفاءات" لوظائف العصر الجديد هي التحدي المشترك الأكبر.

لا تظنوا أن هذا الهمّ يقتصر على المؤسسات الإعلامية فقط، بل هو هاجس عام يشغل معظم الشركات في وقتنا الراهن؛ الكل يتحدث عن المهارات والكفاءات "تالنت .. تالنت".

وهنا يتجلى التناقض التاريخي في سوق العمل العربي؛ فمن جهة تشهد المنطقة العربية بالمجمل معدلات بطالة مرتفعة، زادتها في السنوات الأخيرة الحروب والصراعات الداخلية لدرجة لم يسبق لها مثيل، ومن جهة أخرى تتعالى أصوات
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!