facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
جمعتني قبل أيام جلسة مع رؤساء تحرير عدد من وسائل الإعلام في المنطقة العربية، وكان النقاش حول أكبر التحديات التي يمكن أن تواجهها المؤسسات الإعلامية من الآن وحتى عام 2020. وبرغم اختلاف الحضور حول فكرة تمويل المؤسسات الإعلامية وربحيتها، لكن الجميع توافق على أن مشكلة توفر "الكفاءات" لوظائف العصر الجديد هي التحدي المشترك الأكبر.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لا تظنوا أن هذا الهمّ يقتصر على المؤسسات الإعلامية فقط، بل هو هاجس عام يشغل معظم الشركات في وقتنا الراهن؛ الكل يتحدث عن المهارات والكفاءات "تالنت .. تالنت".
وهنا يتجلى التناقض التاريخي في سوق العمل العربي؛ فمن جهة تشهد المنطقة العربية بالمجمل معدلات بطالة مرتفعة، زادتها في السنوات الأخيرة الحروب والصراعات الداخلية لدرجة لم يسبق لها مثيل، ومن جهة أخرى تتعالى أصوات الشركات بحثاً عن المواهب والكفاءات في كل قطاع.
تزداد اليوم حدة التناقض في سوق العمل العربي مع دخول التحول الإلكتروني إلى معظم مفاصل الحياة والأعمال، ومساهمة هذا التحول في خلق أعمال جديدة، ومهارات لم تكن متوفرة من قبل تتطلبها سوق العمل بسرعة، بينما تعجز المؤسسات التعليمية عن توفيرها بالسرعة والجودة اللازمة. وقد بيّن تقريرالمنتدى الاقتصادي العالمي عن مستقبل الأعمال والمهارات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الصادر عام 2017، أن حوالي نصف الدول العربية تعاني من جودة تعليم منخفضة،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!