تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
دفعت الأزمة المالية العالمية التي أصابت العالم في السنوات الأخيرة كثيراً من الشركات إلى تقليص عمليات البحث عن فرص جديدة، حيث انتقلت إلى اكتناز النقود والحد من التكاليف، فضلاً عن اتخاذ وجهة نظر أكثر حذراً تجاه الاستثمارات الكبيرة. في نفس الوقت، تسببت تلك الأزمة المالية في إطلاق عصر جديد لاحق تمتلك فيه الشركات فائضاً كبيراً من رأس المال. وفي تحليل دقيق أجرته مجموعة "ماكرو تريندز" (Macro Trends)، التابعة لشركة "بين أند كومباني" (Bain & Company) للميزانية العمومية لعدة شركات حول العالم، توصلت إلى نتيجة مفادها أن العالم مغمور بالأموال. إذ ارتفعت أرصدة رأس المال عالمياً إلى أكثر من الضعف بين عامي 1990 و2010، لتصل من 220 تريليون دولار (نحو 6.5 أضعاف الناتج المحلي الإجمالي العالمي) إلى أكثر من 600 تريليون دولار (أي 9.5 أضعاف الناتج المحلي الإجمالي العالمي). ومع تواصل توسع رأس المال بهذه الطريقة، تشير توقعاتنا إلى أنه بحلول عام 2025، سيتجاوز رأس المال المالي العالمي بسهولة مبلغ كوادريليون دولار (مليون مليار دولار)، وهو ما يزيد على الناتج المحلي الإجمالي العالمي بما يقارب 10 أضعاف.
الفتور الحاصل في زيادة رأس المال والنمو الاقتصادي، أدى إلى انخفاض تكاليف رأس المال لدى معظم الشركات الكبرى. على سبيل المثال، كان "متوسط تكلفة رأس المال السهمي في الشركات الأميركية الكبرى في أغلب سنوات الثمانينيات والتسعينيات يتراوح بين 10% و15%. أما اليوم، فإنه يبلغ ما يقرب من النصف 8%، وذلك بالنسبة لـ 1,600 شركة تقريباً، تشكل بمجملها مؤشر خط القيمة. من ناحية أخرى، تتقارب تكلفة الديون على الشركات -من بعد خصم الضرائب- إلى حد كبير مع معدل التضخم. إذاً، فإن التمويل بالديون، من حيث القيمة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022