تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ليس من السهل اتخاذ قرارات تراعي البعد الأخلاقي لاسيما في ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي ومصلحة المستخدم. ولقد صار اتخاذ مثل هذه القرارات أصعب في الوقت الحالي. فالآلات الذكية والحوسبة رخيصة الكلفة والكميات الهائلة من بيانات المستهلكين لا توفر فقط فرصاً رائعة للشركات الحديثة، بل تطرح أيضاً معضلة أخلاقية أمام قادة القرن الحادي والعشرين: فهل تسير الأمور على ما يُرام طالما أن الشركة ملتزمة بنصوص القانون؟
بالطبع لن يكون هناك نقص في التشريعات والقوانين في السنوات المقبلة. لقد باتت شركات التكنولوجيا تشبه في نظر السياسيين الطموحين وواضعي القوانين شركات التبغ الكبيرة التي يمكن أن تتصدر أخبارها نشرات الأخبار الرئيسية بعناوين من قبيل فرض غرامات قياسية أو تفكيك قسري ومداهمة عند الفجر أو إثارة الغضب الشعبوي. ومع ذلك، فإن مجرد اتباع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022