تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ليس من السهل اتخاذ قرارات تراعي البعد الأخلاقي لاسيما في ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي ومصلحة المستخدم. ولقد صار اتخاذ مثل هذه القرارات أصعب في الوقت الحالي. فالآلات الذكية والحوسبة رخيصة الكلفة والكميات الهائلة من بيانات المستهلكين لا توفر فقط فرصاً رائعة للشركات الحديثة، بل تطرح أيضاً معضلة أخلاقية أمام قادة القرن الحادي والعشرين: فهل تسير الأمور على ما يُرام طالما أن الشركة ملتزمة بنصوص القانون؟
بالطبع لن يكون هناك نقص في التشريعات والقوانين في السنوات المقبلة. لقد باتت شركات التكنولوجيا تشبه في نظر السياسيين الطموحين وواضعي القوانين شركات التبغ الكبيرة التي يمكن أن تتصدر أخبارها نشرات الأخبار الرئيسية بعناوين من قبيل فرض غرامات قياسية أو تفكيك قسري ومداهمة عند الفجر أو إثارة الغضب الشعبوي. ومع ذلك، فإن مجرد اتباع القواعد بالنسبة للقادة الذين يبحثون عن بوصلة يسترشدون بها في عصر الخوارزميات، لم يكن أبداً أكثر خطورة، ولا أكثر قصوراً من الناحية الأخلاقية.
لا أريد أن يُساء فهمي: يتطلب عالم مضطرب من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!