facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يتعلق الأمر بالأمن السيبراني، غالباً ما تكون سلاسل الاتصالات الموجودة داخل المؤسسات في حالة من الفوضى، هذا إن كانت موجودة على الإطلاق. فقد تجرى محادثات متعددة حول المخاطر السيبرانية في العديد من الأقسام بشكل منفصل. وفي الوقت نفسه، يقيس شاغلو المناصب التنفيذية العليا تأثيرها المحتمل باستخدام مقاييس مختلفة، مالية وتنظيمية وتقنية وتشغيلية، مما يؤدي إلى تقديم تقييمات متضاربة. لذا، يجب على الرؤساء التنفيذيين معالجة نقاط الفصل هذه من خلال خلق ثقافة تعزز التواصل المفتوح، والشفافية حول نقاط الضعف، والتعاون للتصدي لحالات التعرض لتلك المخاطر.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تشهد المؤسسات، من الأحجام كلها، وفي القطاعات جميعها، زيادة هائلة في تعرضها للمخاطر السيبرانية. إذ يزداد عدد النقاط الطرفية التي تحتاج إلى حماية بدرجة كبيرة مع طلب المستهلكين للمزيد من التفاعلات الرقمية والأجهزة الذكية. (تقدر شركة "غارتنر" Gartner أنه سيكون هناك أكثر من 20 مليار جهاز متصل بالإنترنت بحلول عام 2020). وقد تحول الخصوم من أفراد سيئين إلى مجموعات إجرامية منظمة ذات قدرات عالية ودول قومية. وأصبح المشهد التنظيمي متغيراً على نحو متزايد، وفي بعض الأحيان متناقضاً، على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!