تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يوجد العديد من الأسباب التي تجعل الموظف يشعر بالانفصال الذهني عن العمل ويفشل في تلبية توقعاتك. قد يكون سبب انفصاله الذهني عائداً إلى مشكلة شخصية يعاني منها أو إلى شعوره بالاحتراق الوظيفي، وقد لا يدرك في أحيان أخرى أنه ينزلق إلى حافة الهاوية. على أي حال، يجب عليك أن تعي أثر سلوكيات مثل أولئك الموظفين في الفريق بصفتك مديرهم. كما يجب عليك أن تكون لطيفاً معهم عند مواجهتهم وأن تحاول تحديد ما يؤرق مضجعهم وأن تساعدهم في إعادة الاندماج في عملهم مجدداً. اصبر عليهم، لكن إن لم تنجح الحلول التي توصلت إليها في النهاية، فقد يكون الوقت قد حان لإعادة التفكير فيما إذا كان المنصب الذي يشغلونه لا يزال مناسباً لهم.
 
من المحبط أن تلاحظ شعور أحد أعضاء فريقك بالانفصال الذهني. قد لا يؤدي ذلك الموظف إلا الحد الأدنى من واجباته فقط، وقد يفشل في حالات أخرى في الالتزام بالمواعيد النهائية، أو يرتكب أخطاءً عند عمله على المشاريع المهمة. كيف يمكنك تحديد ما يحدث معه بالفعل؟ وما الذي يمكنك فعله لمعالجة المشكلة عندما تنطوي على مجرد تراجع مؤقت في أدائه؟ ماذا لو كانت مشكلة طويلة الأمد؟ وما هي أفضل طريقة للتأكد من أن افتقار ذلك الشخص إلى الحافز لا يؤثر على أعضاء فريقك الآخرين أو يزعجهم؟
ما الذي يقوله الخبراء؟
يوجد عدد لا يحصى من العوامل التي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022