facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعد الدكتور فؤاد متخصصاً لامعاً في طب العيون، وهو يعمل في عيادة طبية مرموقة. وانطلاقاً من رغبته في فتح عيادة خاصة به، قرر توظيف شخص لإدارة الشؤون التجارية للعيادة. وبعد مراجعة ما يقارب المئتي سيرة ذاتية وإجراء ما يلزم من التحقق من خلفية الأشخاص المتقدمين للوظيفة، رسى اختيار فؤاد على مالك. وما جذب فؤاد لمالك هو تمتعه بدرجة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ذائعة الصيت، إضافة إلى تمكنه من سبقه منافسيه في جميع النقاط التي كان يبحث عنها فؤاد في مدير عيادته القادم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولم تمض عدة أسابيع حتى أدرك فؤاد الخطأ الفادح الذي ارتكبه حين عيّن مالك مديراً لعيادته. وبالرغم من أدائه المتميز خلال مقابلة التوظيف، إلا أنه قلب العيادة رأساً على عقب خلال شهره الأول من العمل. فمالك لا يتواصل مع الموظفين إلا عبر بريده الإلكتروني أو من خلال جداول الأعمال المسندة إلى كل منهم. وإذا حضر اجتماعاً فلا يكاد يرفع رأسه عن هاتفه الذكي، عدا عن تذمره من سؤاله حول معنى أحد المصطلحات المالية أو التجارية التي يُكثر استعمالها.
يقول فؤاد: "لقد بهرني مالك بقدراته ومعرفته في المجال المالي خلال مقابلة التوظيف، فقد كان بالغ الثقة بنفسه، كما أنه جاء من جامعة عريقة"، ثم يضيف متحسراً: "لقد رأيت جانباً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!