تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُعد الدكتور فؤاد متخصصاً لامعاً في طب العيون، وهو يعمل في عيادة طبية مرموقة. وانطلاقاً من رغبته في فتح عيادة خاصة به، قرر توظيف شخص لإدارة الشؤون التجارية للعيادة. وبعد مراجعة ما يقارب المئتي سيرة ذاتية وإجراء ما يلزم من التحقق من خلفية الأشخاص المتقدمين للوظيفة، رسى اختيار فؤاد على مالك. وما جذب فؤاد لمالك هو تمتعه بدرجة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ذائعة الصيت، إضافة إلى تمكنه من سبقه منافسيه في جميع النقاط التي كان يبحث عنها فؤاد في مدير عيادته القادم.
ولم تمض عدة أسابيع حتى أدرك فؤاد الخطأ الفادح الذي ارتكبه حين عيّن مالك مديراً لعيادته. وبالرغم من أدائه المتميز خلال مقابلة التوظيف، إلا أنه قلب العيادة رأساً على عقب خلال شهره الأول من العمل. فمالك لا يتواصل مع الموظفين إلا عبر بريده الإلكتروني أو من خلال جداول الأعمال المسندة إلى كل منهم. وإذا حضر اجتماعاً فلا يكاد يرفع رأسه عن هاتفه الذكي، عدا عن تذمره من سؤاله حول معنى أحد المصطلحات المالية أو التجارية التي يُكثر استعمالها.
يقول فؤاد: "لقد بهرني مالك بقدراته ومعرفته في المجال المالي خلال مقابلة التوظيف، فقد كان بالغ الثقة بنفسه، كما أنه جاء من جامعة عريقة"، ثم يضيف متحسراً: "لقد رأيت جانباً واحداً في مالك، وغفلت تماماً عن الجانب الآخر الذي بتّ أراه كل يوم في عيادتي".
أما عن الزمن الذي احتاجه الدكتور فؤاد لتصحيح خطئه، فقد قضى عاماً كاملاً قبل أن يستطيع التخلص من موظفه السيء. والأسوأ من ذلك أنه صار يشك في قدرته على الحكم على الناس. والواقع أنّ
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022