facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أنت تفكر في تغيير مجال عملك (أو ربما الحصول على أول عمل فعلي لك بعد تخرجك)، وتبحث ضمن أنواع مختلفة من المؤسسات. تُعتبر الشركات الناشئة جذابة بفضل ما تمتلكه من إثارة وفرص، لكن هل ستنجح في العمل ضمن مؤسسة سريعة التطور وأقل تنظيماً من حيث الهيكلية؟ وكيف يمكنك أن تعرف إذا كانت ثقافة العمل في هذه الشركات مناسبة لك؟ ثم ما هي العوامل التي يتعين عليك أخذها بعين الاعتبار، وما هي الأسئلة التي يجب أن تطرحها على نفسك قبل الانضمام إلى شركة ناشئة؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ما الذي يقوله الخبراء؟
في الماضي كان يُنظر إلى العمل في شركة ناشئة باعتباره مخاطرة وفي بعض الحالات يعتبر جنوناً، لأنك لم تكن تعرف كم هي المدة الزمنية التي ستقضيها بالشركة. لكن ولَّى هذا الزمن في عصر أصبحت فيه شركات مثل "جوجل" و"فيسبوك"، وقد تأسستا في عامي 1998 و2004 على التوالي، اثنتين من أكبر الشركات في العالم. يقول دانيال غولاتي أحد مؤلفي كتاب "الشغف والغاية" (Passion & Purpose): "لم تعد الشركات الناشئة ظاهرة استثنائية، بل أصبحت ممارسة سائدة". كما أن العمل لصالح إحدى هذه الشركات اليوم يترك بصمة وطابع معين على من يعمل بها. ويؤكد غولاتي أن العمل في تلك الشركات بات "يُنظر إليه كفرصة حقيقية وجذابة". ويقول لين شليزنغر الأستاذ بكلية هارفارد للأعمال وأحد مؤلفي كتاب "ابدأ فقط" (Just Start): "لم تُخلق كل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!