تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تخرج رامي (اسم وهمي) من الكلية في يوم الجمعة، وبعد ثلاثة أيام سيبدأ يومه الأول ضمن شركة عائلته. لم يفكر رامي كثيراً في هذا الاختيار؛ فقد ترعرع في شركة عائلته لإنتاج المشروبات التي أسسها جده واستماله والده للانضمام إليها. كان هذا هو إرث العائلة، كما قال والده، ويوماً ما سيصبح رامي هو الرئيس التنفيذي للشركة، أو على الأقل هذا ما سمعه.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وبعد 20 عاماً، سارت الأمور بشكل خاطئ. وعلى الرغم من أنهم يعملون جنباً إلى جنب، كان رامي ووالده بالكاد يتحدثان معاً بعد انفجارهما غاضبين في غرفة اجتماعات مجلس إدارة الشركة. وفي أحلك اللحظات التي يمر بها، كان رامي يفكر في رفع دعوى قضائية ضد والده بداعي خرق الواجب الائتماني. لقد كان إقحام رامي في الشركة بعد تخرجه من الكلية مباشرة خطأً بكل المقاييس. كان رامي ووالده يعقدان آمالاً كبيرة على انتقال الأجيال، ويتقاسم كلاهما اللوم فيما سارت عليه الأمور الآن، ولكن بعد عقدين من تكريس نفسه للعمل في شركة العائلة، يشعر رامي بالقلق من أنه أضاع أفضل سنوات حياته المهنية، وتبدو علاقته مع والده متدهورة إلى الحد الذي لا يمكن إصلاحها.
يحقق بعض الأشخاص النجاح عندما يقرروا بدء حياتهم المهنية في شركات عائلاتهم، لكن الآخرين يفشلون ويشعرون بمرارة الندم على قرارتهم. وقال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!