facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
بات يُنظر إلى درجة انخراط العامل في شركته وحماسته للعمل فيها، في يومنا هذا، بوصفها المقياس الأسمى الذي لا يُشقّ له غبار للحكم على فعالية العامل في مكان عمله. وبحسب الدراسة التي يتردد ذكرها بكثرة والتي أجرتها شركة "غالوب"، فإن ثلث الموظفين الأميركيين فقط منخرطين فعلاً بحماسة في وظائفهم، مع العلم أن القيمة العالمية لهذه النسبة بلغت 13% فقط على مدى سنوات طوال. وتنفق شركات كثيرة مبالغ كبيرة من المال بهدف تحديد العوامل التي من شأنها أن تقود إلى زيادة درجة انخراط العاملين في أعمالهم وبالتالي تشجيعهم على أن يكونوا سُعداء ومُنتجين أكثر.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إننا نعتقد أن الانخراط في العمل أمر مهم، غير أننا وبناءً على الأبحاث التي أجريناها بالاشتراك مع العديد من الشركات الكبرى، نودّ هنا أن ندعو إلى بعض الحذر: فمفهوم الانخراط كثيراً ما ينطوي على شيء من الغموض. وتبعاً للطريقة التي تقاس فيها درجة الانخراط، فإنها قد تعني الرضا في العمل، أو التعاطف مع القضية التي تضعها الشركة في صدارة أهدافها، أو الرغبة والاستعداد لبذل جهود طوعية لخدمة الشركة، أو الترويج للشركة بوصفها مكان عمل جيد. وفي حين توحي الكثير من الدراسات بأن ازدياد درجة انخراط العاملين في أماكن عملهم يؤدي في المحصلة إلى تحسين نتائج الشركة، فإن نظرة أعمق إلى نتائج تلك الدرسات تظهر أن ذلك الاستنتاج ليس بالضرورة صحيحاً دائماً على المستوى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!