تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعود مصطلح "الضفدع البرتقالي" (Orange Frog) إلى الأستاذ بجامعة هارفارد وخبير علم النفس الإيجابي "شون آكور"، ويُقصد به السلوك المتفائل والإيجابي الذي يسلكه الفرد ضمن مجموعة من الأفراد السلبيين، وأصل تسمية "الضفدع البرتقالي" تعود لقصة رمزية ذكرها شون آكور في أحد كتبه عام 2013، وتدور حول ضفدع يحمل بقعة برتقالية اللون على جلده، تميّزه على باقي أقرانه من الضفادع وتسبب له شيئاً من الإحراج نظراً لأنه مختلف، ثم يكتشف أن هذه البقعة تتوسع كلما مارس ما يحبه ويجعله سعيداً وأكثر إنتاجية، وهنا يواجه الضفدع قراراً صعباً: هل يحجم على فعل ما يجعله سعيداً وينتمي لمجموعته السلبية والمتشائمة دون اختلاف بارز، أم يستمر في فعل ما يحبّه ويصبح لونه برتقالياً مع مرور الوقت؛ ليؤْثر في نهاية الأمر تبنّي إرضاء ذاته على إرضاء الآخرين ويتبنّى حياة "برتقالية" مليئة بالسعادة والإنتاجية، ويلاحظ فيما بعد أن الضفادع الأخرى بدأت تقلده في أسلوب حياته وتتلون هي الأخرى باللون البرتقالي.
لا شك في أن السلوك الإيجابي أمر معدٍ بين الموظفين، لذلك يحث شون القادة والمسؤولين على إيجاد السلوكيات الإيجابية في بيئة العمل داخل الشركة وتشجيعها حتى لو كانت مخالفة لما هو متعارف عليه، ثم حث باقي الأفراد على تبنيها؛ لكن حتى تنتشر هذه الممارسات الإيجابية، يجب على الموظفين والمدراء الانتباه لثلاثة انحيازات سلوكية تثبت همة و الموظفين وتحول دون وصولهم للحالة التي أطلقت عليها أستاذة كلية الأعمال بجامعة هارفارد فرانشيسكا جينو اسم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022