تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك الحل لإمكانية المخاطرة في المسار الوظيفي تحديداً.
سؤال من قارئ: أعمل حالياً كإداري في شركة تقنية عالمية. وتسير الأمور على نحو جيد. من الأرجح أنني لست موظفاً متميز الأداء في المسار السريع للنجاح، ولكنني دائماً ما أفوق التوقعات بالنسبة لمستواي. أتوقع أن تتم ترقيتي إلى منصب أحد كبار الإداريين في العام القادم. وأنا الآن عند مفترق طرق. إذا بقيت في هذا المسار، فمن الأرجح أنني سأقضي عامين إلى ثلاثة أعوام في استكشاف مهامي. فكرت بالسعي وراء مناصب جديدة في شركتي الحالية، ولكنني بالفعل في المجموعة الأكثر إثارة للاهتمام بالنسبة لي. ومن جانب آخر، فأحياناً أصادف فرصاً مثيرة للاهتمام للعمل كأحد كبار المسؤولين التنفيذيين أو نائب الرئيس في شركات آخذة في النمو. أحب جهة التوظيف الحالية، ولديّ مدير رائع، وأستمتع بالعمل الذي أقوم به. وفي نفس الوقت، ثمة إغراء يتمثل في تولي مسؤوليات أوسع في مؤسسة تنمو بوتيرة أسرع، إضافة إلى جاذبية فرصة ما قبل الاكتتاب العام الأولي. ويوجد اعتبار أخير يكمن في أنني في منتصف الأربعينات، وقد رأيت بعض نظرائي يواجهون صعوبات في إيجاد فرص متقدمة بما يكفي على المدى البعيد، خصوصاً إذا كان منصبهم الحالي لا يسفر عن نجاح. مناصب الإداري ونائب الرئيس الجديدة في الشركات الممتازة لا تظهر كل يوم. حققت نتائج جيدة على الصعيد المالي، ولكنني لا أتمتع بمكانة اقتصادية ربما تسمح لي بالتقاعد لعشر سنوات أخرى أو أكثر، ولهذا فسؤالي هو:
هل يمكنني المخاطرة في المسار الوظيفي وهل يجب أن أغير مساري من شركة مستقرة كان لي فيها سجل إنجازات طويل والتوجه إلى شيء أخطر؟
يجيب عن السؤال حول إمكانية المخاطرة في المسار الوظيفي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022