facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أطلقت شركة "أدوبي" (Adobe) في 23 أبريل/ نيسان 2012، نسخة الاشتراك من "ساس" أو البرمجيات باعتبارها خدمة (SaaS) من خط إنتاجها الرئيسي "كرياتيف سويت" (Creative Suite)، مما أدى إلى انخفاض صافي دخلها بنسبة 35% تقريباً في العام التالي. ولكن بحلول أبريل 2016، تضاعفت قيمة سعر سهم "أدوبي" ثلاث مرات عما كانت عليه قبل أربع سنوات. أدى التحول الجذري للشركة من نموذج أعمال قائم على المنتجات إلى نموذج يعتمد على الخدمة إلى زيادة الدهشة في القطاع، ويتساءل العديد من موردي البرمجيات الآن عن الطريقة الجذرية التي ينبغي عليهم اتباعها في نموذج "ساس".احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ونظراً للنمو السريع لسوق نموذج "ساس" والتقييمات العالية لشركاته الناشئة، يبدو أن التحرك نحوه أمر مقنع جداً لموردي البرامج التقليدية. على سبيل المثال، قدّرت شركة "إنترناشونال داتا كوربوريشين" (IDC)، عام 2014، إمكانية عرض أكثر من ربع تطبيقات المشاريع وفق نموذج "ساس" بحلول عام 2018، مقارنةً بالسدس عام 2013. إلا أن الانتقال إلى نموذج "ساس" ينطوي على تحديات هائلة: سوف تحتاج الشركات إلى تغيير بنيتها وثقافة المبيعات والحوافز وإقناع العملاء الحاليين والجدد على حد سواء بقيمة العرض الجديد.
ولفهم كيفية انتقال موردي البرمجيات التقليدية إلى نموذج "ساس" في حين إدارة تحديات التحويل، درسنا كيفية تفاعل سوق الأسهم مع الشركات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!