facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: قبل الجائحة، كان هناك اعتراف على نطاق واسع بأن نموذج العمل التقليدي في قطاع التعليم العالي يواجه تحديات خطيرة. لذا، يعتبر خريف عام 2020 نقطة انعطاف مهمة، مع بدء كل من الطلاب والمدرسين والقادة الحكوميين على حد سواء بالتدقيق في الأسعار وعروض القيمة التي يقدمها التعليم العالي، من خلال منظور جديد يقارن بين القاعات الدراسية التقليدية والأشكال المختلفة للتعليم عبر التقنيات الرقمية أو ما يسمى "التعليم الإلكتروني". كما تتزايد آثار تعلم الآلة والرسائل النصية والذكاء الاصطناعي أيضاً في تحسين الخدمات والدعم المقدم للطلاب. تزيد هذه التطورات التقنية من ضرورة اعتبار التحول الرقمي والتقنيات الرقمية أولوية استراتيجية مركزية لدى قادة الكليات وواضعي السياسات الذين يحكمونها، وخصوصاً فيما يتعلق بأعمال الكليات الرئيسية، أي التعلم ومنح الشهادات. يشكل هذا العام الدراسي نقطة انعطاف مهمة للكليات والجامعات الأميركية، فأيها ستغتنم الفرصة للتحول، وأيها ستتخلف عن الركب؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
 
تلقى قطاع التعليم العالي ضربة قوية بسبب جائحة "كوفيد-19″، إذ أدى إغلاق الجامعات في فصل الربيع إلى اندفاعها بسرعة نحو "التعلم عن بعد" أو التعليم الإلكتروني، ما تسبب بكشف التبني المجزأ للقدرات الرقمية وتقنيات التعليم عالية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!