تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إننا نسعد عندما نقرأ حول حالات النجاح ودينامياته، إننا ندرسه ونحتفي به ونحاول أن نحتذي بالقادة الناجحين وبمسيرتهم نحو القمة. وأنا شخصياً لست مختلفاً عن الآخرين في ذلك: إذ أمضيت طيلة مسيرتي المهنية أساعد المدراء على النجاح، إما من خلال تدريبهم وتطويرهم أو من خلال تقدير نقاط قوتهم والفرص المتاحة أمامهم للتعرف على ما يلزمهم من تطوير للوصول إلى المستوى التالي على السلم الوظيفي. ومع انجذابي الشديد لقصص النجاح، إلا أنني وجدت أنّ أعظم الدروس إنما نستمدها من دراسة الإخفاقات.
لقد كان آخر بحث لي على سبيل المثال يدرس كيفية نجاح مدراء النخبة في الانتقال إلى سوية كبار الرؤساء التنفيذيين. ومن خلال تحليل المقابلات التي أجريتها معهم وجدت أنّ المدراء الذين كانوا قد عانوا من التعثر في مسيرتهم المهنية يتشاركون العديد من القواسم المشتركة فيما بينهم. ووجدت على وجه الخصوص أن كبار الرؤساء التنفيذيين يكونون عرضة للإخفاق عندما يجدون أنفسهم في خضم أحد سيناريوهات الانتقال الوظيفي الثلاثة التالية.
1. سيناريو القفز إلى القيادة. لا شك في أنّ الانتقال إلى سوية كبار القادة لهو أمر بالغ الصعوبة، تدلل عليه حقيقة أن 50% إلى 60% من أولئك القادة يخفقون في غضون الـ18 شهراً الأولى بعد ترقيتهم أو توظيفهم. فقد بقي جيل أميليو على سبيل المثال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!