facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خلال أي يوم عمل عادي، لا شك أن هناك أشياء سلبية وأخرى إيجابية كثيرة تحصل لك. فإذا كنت تشبه معظم الناس، فإنك ستركز بشكل رئيسي، بل قد تركز حصرياً على التجارب السلبية. فهذه التجارب السلبية هي ما تفكر فيه، وتتحدث مع أصدقائك عنها عندما تكون في طريق عودتك إلى المنزل من مقر عملك، وهي أيضاً الأشياء التي تناقشها مع شريك حياتك ليلاً. فنحن نشعر أحياناً بشعور إيجابي عندما نتحدث عن السلبيات، لأن ذلك قد يكون علاجاً لنفسيتنا.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

إذا أخبرك شخص ما بأن تركز على التجارب الإيجابية في يومك فقط، فإن ذلك قد يصيبك بالإزعاج. لأن الناس عادة ما يشعرون بأن الإيجابية ليست سوى صفة لصيقة بالمدراء عديمي الخبرة الذين يحاولون دفع موظفيهم الميدانيين إلى تقديم بعض الجهد الإضافي في العمل، أو أن الإيجابية ليست سوى تلك الشعارات الموجودة على الملصقات الموضوعة في مراكز خدمة الزبائن والتي تقول لك "ابتسم دوماً".
لكن الشيء الذي لا يدركه معظم الناس هو أن التجارب الإيجابية، مهما كانت صغيرة، تمنحك موارد قيّمة يمكنك الاستفادة منها للتقليل من التوتر، بما في ذلك الأعراض الجسدية التي تنتابك مثل الصداع أو التوتر العضلي. وهي تسهّل عليك أن تنأى بنفسك عن العمل ومتاعبه في نهاية اليوم.
وقد اكتشفنا خلال أبحاثنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!