تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في الوقت الذي يسعى فيه قادة الشركات جاهدين للوصول إلى أفضل صيغة ممكنة للعودة إلى مقرات العمل، يجب أن يغتنموا الفرصة للتفكير بعناية في الأعمال التي ينبغي لك إنجازها في المقرات المكتبية وتلك التي عليك إنجازها عبر الوسائل الافتراضية، والأعمال التي يمكن أداؤها من خلال أسلوب يمزج بين المنهجين، ومن ثم يمكنهم تصميم صيغة أقرب إلى المثالية. وتقدم مؤلفة المقالة 6 أسئلة يجب طرحها عند وضع خطة عمل فريقك. ففي ظل الظروف العصيبة التي مرت بنا خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، سيكون من المخجل ألا نستفيد من كل مكامن الحكمة التي اكتسبناها بشق الأنفس حول العمل والحياة والعلاقة بين الاثنين. فدعونا نسخر أفكارنا ورؤانا الجديدة حول الوقت والتكنولوجيا والتكاتف لإعادة النظر في أساليب العمل، وعلى وجه التحديد أساليب اجتماعنا وهل نحتاج فعلاً إلى الالتقاء وجهاً لوجه؟

العمل لثلاثة أيام في المقر المكتبي، والعمل ليومين من المنزل؟ أو العمل لأسبوعين في المقر المكتبي، ثم العمل لأسبوعين من المنزل (أو أي مكان آخر يفضله الموظف)؟ أو عمل كل الموظفين في المقر المكتبي للشركة طوال الوقت، كما كان الحال عام 2019؟
هذه بعض الخيارات التي يفكر فيها قادة الشركات وهم يسعون جاهدين للوصول إلى أفضل صيغة ممكنة للعودة إلى العمل. بيد أن الموظفين قد لا يشعرون بالارتياح تجاه بعض هذه الترتيبات الجديدة. فعلى سبيل المثال: يقاوم الموظفون في شركة "آبل" الالتزام بسياسة عمل تفرض عليهم الحضور إلى المقرات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!