تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
خلال عملي كمدربة متخصصة بإدارة الوقت، أتعامل مع أفراد كثيرين ممن يخشون المواعيد النهائية. ومع أن بعض هؤلاء الأشخاص يحققون المطلوب منهم وفق المواعيد المحددة لهم، إلا إنهم في نهاية الأمر يصابون بالإعياء والإرهاق بسبب العمل لأوقات متأخرة، وهو ما يضحون في سبيله براحة بالهم وبالتوازن بين حياتهم الخاصة وحياتهم العملية. وهناك آخرون يفشلون تماماً في الوفاء بالمواعيد النهائية للمهام المسندة إليهم، ما يجعلهم يشعرون بالذنب جراء الأثر السلبي ليس فقط على أنفسهم بل على أعضاء فريقهم وعلى المشروعات التي يعملون فيها. ربما يبدو الوفاء بالمواعيد النهائية صراعاً شاقاً جداً، لكنه ليس كذلك.
يمكن أن تكون تلك المواعيد النهائية محفزة ومجددة للطاقة، كما يمكن أن تساعدك في شحذ تركيزك ووضع أولوياتك وتعاونك مع أفراد فريقك، لتنجح في النهاية في إنجاز عملك، وفي الوقت نفسه تحافظ على مسار المشروعات التي تنخرط فيها وعلى إنجازها وفق المواعيد الزمنية المحددة لها. فكّر بالموضوع بهذه الطريقة. فما المواعيد النهائية سوى أداة وُجدت لتضمن ترتيب الأولويات، وهي بهذا تجعلك تعرف أن هذا المشروع أو ذاك مهم ويجب التركيز عليه وذلك لأن موعده النهائي سابق لغيره من المشاريع. كما أن المواعيد النهائية من الممكن أن تيسر عليك مسألة تقييم عبء العمل المسند إليك بكل أمانة وصدق. فإذا كانت لديك مهمة ويجب عليك إنجازها بحلول يوم الخميس مثلا، وأنت تدرك أن تلك المهمة سوف تستغرق كل وقتك المتاح، فمن الأيسر بالنسبة لك أن تعتذر عن قبول مشاريع أخرى أو الدخول في اجتماعات أخرى. وأخيراً، عندما تعلم أن لديك فرصة لإنجاز مهمتك في الوقت المحدد لها، فإن تلك الأنواع من المواعيد الشاقة ستكون أمراً ممتعاً بكل ما في الكلمة من معنى. يمكن أن تكون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022