تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خلال عملي كمدربة متخصصة بإدارة الوقت، أتعامل مع أفراد كثيرين ممن يخشون المواعيد النهائية. ومع أن بعض هؤلاء الأشخاص يحققون المطلوب منهم وفق المواعيد المحددة لهم، إلا إنهم في نهاية الأمر يصابون بالإعياء والإرهاق بسبب العمل لأوقات متأخرة، وهو ما يضحون في سبيله براحة بالهم وبالتوازن بين حياتهم الخاصة وحياتهم العملية. وهناك آخرون يفشلون تماماً في الوفاء بالمواعيد النهائية للمهام المسندة إليهم، ما يجعلهم يشعرون بالذنب جراء الأثر السلبي ليس فقط على أنفسهم بل على أعضاء فريقهم وعلى المشروعات التي يعملون فيها. ربما يبدو الوفاء بالمواعيد النهائية صراعاً شاقاً جداً، لكنه ليس كذلك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يمكن أن تكون تلك المواعيد النهائية محفزة ومجددة للطاقة، كما يمكن أن تساعدك في شحذ تركيزك ووضع أولوياتك وتعاونك مع أفراد فريقك، لتنجح في النهاية في إنجاز عملك، وفي الوقت نفسه تحافظ على مسار المشروعات التي تنخرط فيها وعلى إنجازها وفق المواعيد الزمنية المحددة لها. فكّر بالموضوع بهذه الطريقة. فما المواعيد النهائية سوى أداة وُجدت لتضمن ترتيب الأولويات، وهي بهذا تجعلك تعرف أن هذا المشروع أو ذاك مهم ويجب التركيز عليه وذلك لأن موعده النهائي سابق لغيره من المشاريع. كما أن المواعيد النهائية من الممكن أن تيسر عليك مسألة تقييم عبء العمل المسند إليك بكل أمانة وصدق. فإذا كانت لديك مهمة ويجب عليك إنجازها بحلول يوم الخميس مثلا، وأنت تدرك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!