facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع الانتشار السريع لفيروس كورونا في العالم، يجب أن تركز الشركات على سلامة الموظفين أولاً وقبل كل شيء. وبينما يراجع كثير من القادة الاستراتيجيات والسياسات والإجراءات التي يضعونها، فإنهم يتساءلون بشكل محدد عن المخاطر القانونية التي قد تواجههم. وقد يعرضهم عدم امتلاك سياسات وخطط استجابة كافية للأمراض المعدية إلى قائمة طويلة من المشاكل القانونية المتعلقة بالموارد البشرية. يوجد لدى معظم الدول قوانين مصممة من أجل حماية الموظفين من الأذى الجسدي في العمل. وفي الولايات المتحدة، يخضع الموظفون لحماية قانون الصحة والسلامة المهنية، وإذا تعرض أي موظف لعدوى في العمل، فقد يواجه صاحب العمل عقوبات في حالات معينة. ويمكن أن يواجه صاحب العمل غير المستعد لهذه الحالات دعاوى قضائية فيما يخص تعويض الموظفين وانتهاك الخصوصية والتمييز وممارسات العمل التعسفية والإهمال. ولكن لحسن الحظ، يمكن أن يحد أصحاب العمل من مخاطر انتقال العدوى والمشاكل القانونية عن طريق الانتباه الشديد إلى سلامة الموظفين والاستعداد القانوني. ونقترح فيما يلي ثماني خطوات ينبغي على الشركات اتباعها من أجل تحقيق ذلك، وبالتأكيد، فهذه الجهود ضرورية فيما يتعلق بأي مرض معد مميت، وليس فيروس كورونا فحسب.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
ابق على اطلاع بالمعلومات اللازمة
ابدأ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!