facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما أنهيت دراستي في كلية إدارة الأعمال، حصلت على عرضين للعمل، كان الأول من "مجموعة بوسطن للاستشارات" التي عملت فيها قبل التحاقي ببرنامج ماجستير إدارة الأعمال، وهو الاختيار الأمثل لموظف شاب يبحث عن وظيفة ثابتة ذات دخل جيد. أما العرض الثاني فكان من شركة ناشئة ممولة برؤوس الأموال المغامرة (أو ما تسمى برؤوس الأموال الجريئة)، لا تزال في جولتها التمويلية "أ"، ولا يعمل فيها سوى 30 موظفاً، وترغب في تحويل الإنترنت إلى بيئة عمل آمنة، وهو خيار أكثر مجازفة. ولكنني قبلت العرض الثاني ولم أندم على قراري هذا مطلقاً.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
عملت في السنوات التي تلت ذلك في ثلاث شركات ناشئة. وبصفتي مستثمراً مغامراً (جريئاً)، استثمرت في أكثر من مائة شركة أخرى، تعلمت خلالها الكثير من الدروس التي لا تقتصر على كيفية تأسيس شركة، وما يتطلبه ذلك من جمع الأموال، وإيجاد الزبائن المبدئيين، وتوظيف فريق العمل، بل عرفت أيضاً معنى الانضمام إلى شركة ناشئة والإسهام في النهوض بها لتتحول إلى مؤسسة كبيرة ناجحة. كان المنضمون الجدد- وهم الموظفون من رقم 2 إلى الموظف رقم 2,000- يعملون جنباً إلى جنب مع المؤسسين لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى أعمال حقيقية.
إنّ تحقيق مثل هذه القفزة نادراً ما يكون سهلاً، فمقارنةً بالمؤسسات القائمة، يصعب تصور أوضاع الشركات الناشئة. ما المهام التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!