تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قال لي أحدهم في أحد الأيام أنّ أقوى عروض الباوربوينت لا قوة فيها ولا فكرة. ولا أتذكر أنني رأيت أو قدّمت خلال 30 عاماً من مسيرتي المهنية عرض باوربوينت واحداً غيّر مجرى أي شيء. ومع ذلك تظل طريقة العرض "باوربوينت" الوسيلة الأكثر استخداماً في الاجتماعات حول العالم في سبيل الإقناع داخل الاجتماع. في الواقع، بحسب شركة مايكروسوفت، هناك أكثر من 30 مليون عرض تقديمي يتم باستخدام باوربوينت كل يوم.
عندما يختار أحدهم باوربوينت أو أي برنامج يعتمد على الشرائح، فإنّ لاختياره مجموعة من العواقب. فهو يؤسس هيكلاً سلطوياً يتحدث فيه الخبير أمام الجمهور الذي يستقبل المعلومات استقبالاً سلبياً، وهو بهذا هيكل بعيد تماماً عن عالمنا المترابط. هذه الطريقة تُبقي الحضور بين الجدران، وفي أبواب مغلقة، وفي وضعية جلوس لفترات طويلة من الوقت، ما يؤدي بحسب تقارير مايو كلينك (Mayo Clinic) إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية، ما يقلل من متوسط العمر. وأسوأ ما في الأمر أنّ برنامج باوربوينت يركز على التقنية مع كل ما تحمله من نصوص ومخططات ومقتطفات وفقرات.
لهذا عندما ساعدت في تأسيس مؤسسة اجتماعية للابتكار تدعى مؤسسة سيفيلا (seevilla) بالشراكة مع آدم ولينا سيلزر، وضعنا قيداً على عملياتنا: وهو "لن يكون هناك باوربوينت أبداً".
لكن القول أسهل من الفعل. فإيجاد بديل عن باوربوينت أمر صعب. لا زلنا إلى اليوم نتذكر وقوفنا أمام لوح أبيض نفكر في كيفية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!