تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعاني الكثيرون حول العالم من انعدام الاستقرار الاقتصادي، ويريدون العودة إلى وقت كانوا فيه قادرين على تحقيق مستوى معيشي طيب وتوفير حياة كريمة لأنفسهم ولعائلاتهم. وعلى مستوى أميركا قد وعد الرئيس ترامب بتحقيق هذه الأمنية، "جعل أميركا عظيمة مجدداً"، وذلك عن طريق تقليل القيود التنظيمية على الأعمال وتعديل الاتفاقيات التجارية ومنع فقدان الوظائف في مجال التصنيع. فما دور اقتصاد العمل الحر بهذه المشكلة؟
بعض هذه السياسات ستفي بالغرض، ولكن من المستبعد أن تجابه بالكامل التحديات التي تواجهها الطبقة الوسطى.
اقتصاد العمل الحر والاقتصاد التقليدي
تكمن المشكلة في أننا نعيش الآن داخل اقتصاد ثنائي القطب؛ على أحد طرفيه يوجد الاقتصاد التقليدي، وعلى الطرف الآخر يوجد الاقتصاد المستقل. وبينما يميل الاقتصاد التقليدي إلى التضخم، يميل الاقتصاد المستقل إلى الانكماش.
اقرأ أيضاً: كيف يمكن للجامعات إعداد الطلاب لاقتصاد العمل الحر؟
والكثير من أبناء الطبقة الوسطى الأمريكية يكسبون المال داخل اقتصاد انكماشي تنخفض فيه الأجور، وينفقونه داخل اقتصاد تقليدي ترتفع فيه الأسعار، وهؤلاء الأمريكيون العالقون بين قطبي ذلك الاقتصاد ثنائي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022