تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أثار مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية حول تطبيق الاقتصاد السلوكي، انتقاداً كبيراً لشركة "أوبر" حول كيفية استخدامها لرؤى متنوعة من علم الاقتصاد السلوكي بهدف دفع سائقيها ليقلّوا مزيداً من الركاب على الرغم من قلة منفعتهم. وهذه واحدة من عدة قصص سلطت الضوء كذلك على الشركة بطريقة مسيئة.
تذكّرت بينما أقرأ المقال سؤالاً يطرحه علي المسؤولون التنفيذيون في كثير من الأحيان عندما أتحدث إليهم حول فوائد الاقتصاد السلوكي أو عندما أعطيهم أمثلة عن كيفية استخدامها ضمن مؤسساتهم الخاصة، ألا وهو: "ألا تخاف من استخدامها لنوايا سيئة؟".
وأُجيب دوماً بأنها كغيرها من الأدوات التي يمكن أن تستخدم بطرق جيدة وسيئة على حد سواء. وقبل أن أخوض في الاختلافات بينهما، علي التأكد أولاً أنك على دراية بالمجال الجديد الذي يُدعى الاقتصاد السلوكي.
اقرأ أيضاً: لماذا يصعب تغيير العادات السلوكية في تنقلاتنا اليومية؟
تطبيق الاقتصاد السلوكي
وفقاً للنظرة التقليدية في الاقتصاد، فإننا أناس عقلانيون نتطلع بشكل جيد فيما يخص الخيارات المستقرة ونتحكم ونهتم بذاتنا وقابلين للتحسن. إلا أنّ المنظور السلوكي لا يتفق مع هذه النظرة، ويشير إلى أننا موصوفون بحكم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022