تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ألهم ريتشارد ثالر، الأستاذ في جامعة شيكاغو والفائز بجائزة نوبل التذكارية في علوم الاقتصاد، الباحثين في مختلف التخصصات، كما أنه غيّر جذرياً طريقة تفكيرنا في السلوك البشري. ويمكننا اعتبار ثالر المؤسس أو الأب لعلم الاقتصاد السلوكي، وهو فرع جديد نسبياً يجمع رؤى من علم النفس والتقدير واتخاذ القرارات والاقتصاد من أجل توليد فهم أكثر دقة للسلوك الإنساني. فماذا عن تأثير الاقتصاديات السلوكية حول العالم؟
لطالما اختلفت علوم الاقتصاد عن التخصصات الأخرى في افتراضها أنّ معظم السلوك البشري، إن لم يكن كله، يسهل شرحه من منطلق أنّ تفضيلاتنا معروفة جيداً وثابتة بمرور الوقت وعقلانية. ابتداء من التسعينيات، بدأ ثالر يتحدى تلك النظرة بالكتابة عن شذوذ في سلوكيات الأشخاص لا يمكن شرحها بالنظرية المعيارية للاقتصاد. مثلاً، في العام 1991، بدأ يكتب عموداً في صحيفة الآراء الاقتصادية مع زميلين آخرين خصصت جميعها لمثل هذا الشذوذ.
اقرأ أيضاً: دروس وإرشادات لوحدات الترغيب والتوجيه السلوكي في الشرق الأوسط
من بين إنجازاته العديدة، ألهم ثالر ابتكار فرق العلوم السلوكية، والمدعوة عادة باسم "وحدات الترغيب" في الشركات العامة والخاصة حول العالم. وعمل إلى جانب كاس سانستين في العام

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022