facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتزايد اعتماد الشركات على أشخاص مؤقتين مستقلين لتأدية الكثير من المهام حتى الحساسة منها، حيث يُدعى الموظفون المستقلون الذين يعملون على مشاريع استراتيجية في الشركات أو المنظمات غير الربحية باسم المواهب الرشيقة.
يتميز هؤلاء بتقديمهم خبرات تقنية لا تتوفر لدى المؤسسة حالياً فيما يتعلق بذلك المشروع، كما ينتهي عملهم مع المؤسسة بانتهاء المشروع، ما يجعل المؤسسة قادرة على تنفيذ مشاريعها الحساسة بكفاءة أكثر وكلفة أقل.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
تحدثت عدة تقارير عن فوائد تعيين المواهب الرشيقة، إلا أن الفوائد التي نالت نصيب الأسد من الاهتمام كانت المساهمة التي يمكنهم تقديمها كناصحين لموظفي المؤسسة. يمكن لطلب الاستفادة من خبرات تلك المواهب لتطوير الموظفين أن يقدم للخبراء الفرصة لمساعدة الموظفين حديثي العهد على التطور في عملهم من ناحية، ومن ناحية أخرى يروي عطش هؤلاء الموظفين الراغبين في التدريب وتطوير أنفسهم. على سبيل المثال، أشارت "جولت" (Jolt)، في بحثٍ أجرته جوجل، إلى أن أقل من 20% من الموظفين العاملين في المجال التقني في وادي السليكون يؤمنون أن التدريب الذي يتلقونه يناسب أهدافهم واحتياجاتهم.
قدّم الأستاذان السابقان في "كلية هارفارد للأعمال"، جين دالتون وبول طومسون، إطاراً عملياً للنصح مشتقاً من مراحل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!