تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تحظى عبارة "البيانات هي النفط الجديد" بترحيب كبيرة على اعتبار أنها قد تُسفر عن خلق منتجات وخدمات وإحداث تطوّرات لا تقدّر بثمن. وقد يكون هذا صحيحاً، لكن الحقيقة هي أن البيانات عبارة عن مجرد رموز، ومعظم هذه الرموز هي عبارة عن أرقام تتكون من الرقمين صفر وواحد. وينطبق هذا حتى على الخوارزميات الأكثر تعقيداً، ومعظم ما نعنيه عندما نتحدث عن الذكاء الاصطناعي هو برمجيات التصنيف التي تُخصص رموزاً تضم الرقمين واحد وصفر لمطابقة متغيرات مختلفة أو توقّع أنماط على نطاق واسع. فما هي علاقة الحدس والبيانات مع بعضهما؟
ما زلنا بحاجة إلى خبرة بشرية لتحويل تلك البيانات إلى رؤى ثاقبة، والرغبة في التصرف بناء على تلك الرؤى الثاقبة هي ما يدفع الأفراد إلى الاعتماد على البيانات. فالبيانات دون رؤى ثاقبة لا معنى لها، والتوصل إلى رؤى ثاقبة دون اتخاذ أي إجراء لا جدوى منه أيضاً.
الحدس والبيانات
قد يبدو هذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022