تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمكن أن تُغذي الكميات الهائلة من البيانات عصراً جديداً من الابتكارات المستندة إلى وقائع في الشركات الكبرى من أجل خلق عقلية الاعتماد على البيانات في الشركة بشكل واضح، وهو ما يدعم الأفكار الجديدة بأدلة قوية. وأثناء سعي الشركات إلى إرضاء العملاء على نحو أفضل، وتبسيط العمليات، وتوضيح الاستراتيجية، عملت خلال العقد الماضي على جمع البيانات والاستثمار في التقنيات، ودفعت بسخاء للمواهب التحليلية. ورغم ذلك، بالنسبة إلى العديد من الشركات، ما تزال الثقافة القوية المستندة إلى البيانات بعيدة المنال، والبيانات نادراً ما تكون الأساس الشامل الذي تستند إليه عملية صنع القرار.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كيفية خلق عقلية الاعتماد على البيانات في الشركة
ولكن لماذا يصعب ذلك؟
يشير عملنا في مجموعة متنوعة من القطاعات إلى أنّ أكبر العقبات التي تقف أمام إنشاء شركات مستندة إلى البيانات ليست تقنية وإنما ثقافية. من السهل للغاية وصف كيفية إدخال البيانات في عملية صنع القرار، إلا أنه من الصعب للغاية أن تجعل هذا الأمر يبدو عادياً أو تلقائياً بالنسبة إلى الموظفين، فهو أمر يقتضي تحولاً في طريقة التفكير، ما يمثل تحدياً هائلاً. ولهذا لخصنا لكم 10 وصايا ذات صلة بالبيانات، لمساعدتكم في غرس ثقافة مستندة إلى البيانات واستدامتها.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!