تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
طلبت كل من آشلي مارتن، الأستاذة المساعدة الوافدة حديثاً إلى جامعة ستانفورد، وكاثرين فيليبس، الأستاذة في جامعة كولومبيا، من مجموعة من الناس أن يضعوا تصنيفاً لمدى موافقتهم على مجموعة متنوّعة من العبارات المتعلقة بأهمية الفروقات بين الجنسين. وقد اكتشفتا بأنّ النساء اللواتي كنّ يؤمنّ بالتركيز على أوجه التشابه بين الرجال والنساء (وهو ما يطلق عليه "العمى الجندري"، أي عدم الالتفات إلى اعتبارات النوع الاجتماعي أو "الجندر") كنّ يشعرن بقدر أكبر من القوّة والثقة مقارنة بالنساء اللواتي كن يناصرن الاحتفاء بالخصال المتميّزة لدى النساء ("الوعي الجندري"). وقد خلصت الباحثتان فيما يخص نتائج تجاهل الاعتبارات الجندرية إلى أنّ:
مارتن: رصدنا في هذه الدراسة وفي أربع دراسات أخرى النمط ذاته ومفاده: إن التقليل من شأن الفروقات بين الجنسين قد جعل النساء أكثر ثقة بأنفسهن، فقد كنّ يعتقدن بأنّهن قادرات على التغلّب على التحدّيات في مكان العمل وشعرن بالارتياح تجاه فكرة الاختلاف مع الآخرين في الرأي وصرحن بأنهن سيجازفن أكثر وسيأخذن بزمام المبادرة وسيمارسن التفاوض. وقد تجلّت هذه التأثيرات في أقوى أشكالها داخل البيئات التي يهيمن عليها الذكور.
هارفارد بزنس ريفيو: ما الذي يعنيه التقليل من شأن الاعتبارات الجندرية؟
إنّ "العمى الجندري" و"الوعي الجندري" هما استراتيجيتان متّبعتان لتحقيق المساواة بين الجنسين. والوعي الجندري هو مجموعة من المعتقدات أو الممارسات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!